وصف الصوره

في تسريبات مشبوهة : منشط دار الشباب الرديف يقلب الحقائق ويطلب صكّ الغفران

نحن العملة والعاملات الأحرار بدار الشباب الرديف نعتصم منذ يوم 06 أفريل 2011 بدار الشباب منذ عشرين سنة ونحن نحافظ على هذه المؤسسة، منذ أن كانت شبه طلل بائد. حرسنا كلّ قشة فيها برمش العين وتحمّلنا في سبيل حمايتها من التسييس والتوظيف السياسي إلى العديد من المظالم من طرف السّلط المحلية والتجمعية دون استثناء.
نحن العملة والعاملات الأحرار بدار الشباب الرديف ننام النهار لنحرسها بالليل وننام اللّيل لنحرسها بالنهار. فسحقا لمن يتّهمنا بالتجمع
نحن العمّال المقهورين ضحايا الشقاء ضحايا الفساد نتعرّض اليوم إلى حملة جديدة من حملات التشويه النوفمبرية الحقيرة على شكل عرائض تنزّل على الفايس بوك لمغالطة الرأي العام و تشويه الحقائق
نحن العملة والعاملات الأحرار بدار الشباب الرديف، ننأى بأنفسنا عن لعبة العرائض التي تذكرنا بممارسات العهد البائد، فوعينا التقدمي أرقى من هذه الممارسات التافهة، فأحرار الرديف يميّزون الشرفاء من السماسرة . إنهم يعرفونهم فردا فردا، دار دار، زنقة زنقة
ولمن يرغب من أحرار انتفاضة 2008 وثورة جانفي 2014 الاطّلاع على خلفية هذا المنشط التجمعية ونشاطه في صلب الحزب البائد نقول إن الوثائق المادية تحت أيدينا ولكننا سنكشف عنها حين نختار نحن الوقت الذي نراه مناسبا
نحن العملة والعاملات الأحرار بدار الشباب الرديف نهيب بالمثقفين والاداريين الذين هم على علم ودراية بالتفاصيل الفنية للشؤون الادارية والمالية للمؤسسات أن يتفطّنوا إلى زيف الاتهامات المتعلقة بمساهمة الأعوان في سرقة أثاث المؤسسة
نحن العملة من حافظننا على دار الشباب و أثاثها حين كانت مشاعا أيّام الانفلات الأمني ( إثر الثورة المباركة) وقد تعرّضت إلى عديد المحاولات للسطو عليها، بعلم الجيش الوطني بالمدينة ومجلس حماية الثورة بالرديف، وقد تصدّينا لمحاولات نهبها بالمعاول والمجارف، في الوقت الذي كان فيه المنشط المذكور ينام ملء جفونه حالما بخرابها
نحن العملة والعاملات الأحرار بدار الشباب الرديف نردّ على بقايا التجمعيين وذيولهم ممّن يخططون في الظلام لابعاد الرفيق المناضل زياد عبد القادر وممّن يحوكون لنا التهم ، فنقول لهم: نعلم أن الحرب بيننا لم تنته وأنّكم لن تتورّعوا عن مسّنا في أعراضنا ونضالاتنا وتاريخنا، وأنكم قد تلفّقون من الوثائق ما تشيب له الولدان، لكن كما قال الأجداد
الرجال تعرف بعضها
عن عملة وعاملات دار الشباب الرديف

 

0 commentaires:

إرسال تعليق