اتركي أهلك
وأرضك
وملابسك القديمة،
واتبعيني

أنظريني
ابني لموتنا الحامض الصغير بيتاً صغيرا
وقولي
هذا سيدي الصغير
الذي ينبغي أن أتعرّى له كل ليلة

قبّلي يديَّ المضطربتين وراء آخر ثيابك
وقولي بصوتك المصقول بالعبادة والإنكسار المغتبط
خذ جسدي العاري

يا إمرأة الأفكار الكسيحة
والجسد المتعاقب على الغزو
هذا أنا
بعد الآهة المتقطعة الطالعة من بئر الصبر
حاضرٌ دائماً للنظر الطويل إلى عينيك

افتحيهما على مهل
ومدّي جسور النوم الطويل
إنني أتصيّد النعاس

إذا ملتُ، ميلي معي
خبزنا واحدٌ آخر الليل
خوفنا واحدٌ آخر الليل

آخر الليل حين نلملم أشيائنا
آخر الليل حين يسدّ منافذه الليل
آخر الليل حين ينتظر الليل شيئاً
آخر الليل حين يودعنا آخر الأصدقاء
وثدياك يكتملان في آخر الليل

إن همساً يعود إلى ألف عامٍ مضى
سيجعلك خبز قلبي
ويحشرني الوقت فلا تسأليني

سأنحلّ ضوءًا على مهل
ويكشفني الضوء

خوضي بعينيّ حتى دمي
أقيمي عمارات زهوك بين عظامي

كلي وجعي حبةً حبة

اسأليني
أتأخذني سيدي؟

إنني أصطفيكِ

0 commentaires:

إرسال تعليق