طحـــين ثقـــافي رفيــــع اشارات ربانية |احمد النظيف
طحـــين ثقـــافي رفيــــع اشارات ربانية |احمد النظيف
طحـــين ثقـــافي رفيــــع اشارات ربانية |احمد النظيف 
 
بقلم :

احمد النظيف
ahmed-nadhif@hotmail.fr

من قال إن حكومة الخلافة السادسة لن ترعى الثقافة و الفنون...لا تحفلوا بهذه الترهات و الإشاعات المغرضة إنما الهدف منها النيل من الذائقة الفنية لخليفتنا المعظم – حفظه الله و سدد خطاه و أبقاه ذخرا للأمة من إقليم السند شرقا( بصراحة لا اعرف أن يوجد هذا السند) إلى شواطئ كاليفورنيا ( اعرفها بفضل الله أولا و أفلام هوليود ثانيا).
على العكس من كل هذا آلافك و الأقاويل التافهة فان حكومة جلالته إنما جاءت إلى العرش(طبعا بعد قادة الثورة ) و همها الوحيد و الأوحد دعم الفن و الفنون بجميع تجلياتها و أصنافها كالرقص على كل الحبال و التمثيل على الشعب من اجل تسليته و إخراج أفلام سينمائية عديدة منها على سبيل الذكر لا الحصر ''المرزوقي فوق الشجرة'' و ''الحكومة لا تزال في جيبي'' و غيرها من روائع السينما الجبالية (قبل أن انسي نحن معشر أهل افريقية التفليم عندنا يعني الكثير).
أما الفن الرابع فقد حضي بالاهتمام الأوفر تحت القيادة الرشيدة و الحكيمة لفخامته عفوا جلالته- حتى انه و لكي تعلموا مقدار حبه و ولعه بالمسرح تفرغ و على كثرة مشاغله لإخراج مسرحية جنسها بين التراجيديا والكوميديا بل قل إنها فتح مبين في عالم الفن لم يأتي به الأولون أما اسمها فقد اختار لها الإشارات الربانية و ما أردته و قصدته في هذا المقام البهي بطلعته حفظه الله إلا عرض شي من إشاراتها جلبا لبركاته :
الإشارة الربانية الأولي :
شيخ خليفتنا و يدعى راشد والذي كان في الصفوف الأولي يقود الثورة من 17 ديسمبر الى14 جانفي فقط أردت أن أذكر للآن التونسي ينسى بسرعة يتوجه فضيلته إلى بلد شقيق و صديق يدعى أمريكا – على فكرة هذا البلد طالما ساعد أمتنا العربية و الإسلامية و منذ عقود بكل الأشكال و لولاه لبقي العراق مخربا لا حضارة فيه فمنذ أن وطأة أقدام جيشه الطيب الحنون المارنيز أرض الرافدين حتى انبعث الأمل و اختفت الطائفية من الأخير و دون الإطالة لقد جعلوا من العراق جنة الله في الأرض و لا ينكر هذا إلا مكابر و خائن و جحود.
في أمريكا الحبيبة ألقى شيخ خليفتنا خطبة عصماء اهتزت لها أركان معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى وقبل أن انسي أذكركم أن هذا المعهد ليس مرتبطا باللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة و لا يدعم الكيان الصهيوني و حتى إن وجدتم هذه الأفكار في وثائقه فهي لا تعدو أن تكون أخطاء مطبعية ...المهم أن شيخ خليفتنا في خطبته التاريخية أكد و شدد و ألح و أصر على أن لا سبيل إلى بند يجرم التطبيع في دستور دولتنا الإسلامية الوليدة وأنا هنا أؤكد صحة هذا التوجه الحكيم و كل من يعارض هذا الفكر المقاوم الممانع ليس إلا يتيما من أيتام فرنسا و رمزا من رموز جماعة صفر فاصل (لا ادري بالضبط فاصلة كم المهم فاصلة و كفي ) يا أخي ألا تستحون !!! هل تفقهون في أمور الأمة و شواغلها أكثر من فضيلة شيخ الخليفة ..."اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا'

الإشارة الربانية الثانية :
خليفتنا حفظه الله يلتقي بالسيد المحترم جوزيف ليبرمان هدا الرجل الطيب الشهم الذي طالما قدم التضحيات الجسام (سرقتها من بيان 7 نوفمبر)لهذه الأمة انه ليبرمان ذلك الحمل الوديع ألزوالي بلغة أهل الإمارة الإسلامية بافريقية ليبرمان الذي لم يفعل شيا سيئا في حياته سواء يعض الصغائر التافهة كمثل انه ينتمي إلى الحركة الصهيونية العالمية أو انه متحمس لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس من اجل المشاركة في تهويد المدينة المقدسة و انه لذلك يمارس ضغوطا كبيرة على عبد البيت الأسود (سرقتها من هاني السباعي احد منظري الفكر الجهادي) الحسين أبو عمامة ( سرقتها من ألقذافي) ليبرمان المسكين الذي جهر بضرورة شن الولايات المتحدة الأمريكية عدوانها على العراق و الذي قال في لحظة طيش شباب '' إنهم مجرمون و إني اعتقد أن علينا استخدام كل مواهبنا للوصول إلى هؤلاء الموالين لصدام حسين و آسرهم أو قتلهم بأنفسنا''
نلتقي في إشارات ربانية قادمة تحت القيادة الرشيدة و الحكيمة لخليفتنا في ظل إمارة افريقية الإسلامية –عفوا قبل أن أغادر تحذير أخير باسمي و باسم الخليفة السادس أدام الله ملكه :إن كل من تسول له نفسه الأمارة بالسوء الجهر بالقول أن حكومة الإمارة الإسلامية لا تشجع الفن و خاصة المسرح فانه يمر مباشرة و بدون نقاش إلى ساحة المنجي بالي حيث يجلد مائة جلدة أمام رواد محطة برشلونة( لا أخفيكم سرا إن كلمة برشلونة لا تعجبني فهي لفظ إفرنجي من بلاد الكفار و سأقترح على جلالته تغيرها – ما رأيكم مثلا في ساحة قندهار أو جلال أباد أو بيشاور )

0 commentaires:

إرسال تعليق